كريمة الفقيد الشيخ محمد باقر الناصري كتبت مقالاً تثني فيه المعزين والمواسين وفي مقدمتهم المرجع الاعلى السيستاني، قائلةً ،
    


الاصدقاء الكرماء بالحب والاقارب النبلاء اطفأتم شيئا من وجعنا بهذا الفقد الذي ظننته مرتقبا منذ سنوات منذ ان خطى ابي في عقده الثامن.. لكن حين توقف قلبه.. عرفت اننا لم نكن مستعدين لرحيله بالمطلق.. فقدنا الكثير من الاهل والاقارب. لكنه دوما كان هناك ويسير بنا كالرمح نحو التصبر والعمل والدراسة والكتابة والحديث والنقاش بالسياسة والادب والتاريخ والانساب والفلسفة والجغرافيا والسفر..
وهكذا بلا مقدمات معقولة صمتت دورة الحياة وصخبها..
كل تفصيلة من حياتنا انا واخوتي فيها لوالدي أثر.. ما ساكتبه عنه لايحتاج للكثير من التذكر والتدقيق.. ذكرياتي معه ومنه واضحة.. قريبة لا لبس فيها تماما كما هو!!
من ارسل لنا التعازي.. كلمنا.. او زارنا ليخفف عنا.. ابدأ من النجف وصديق والدي الفذ المرجع الأعلى السيد السيستاني والمراجع الكرام الى بغداد بالرئاسات الثلاث والسياسيين والعسكريين..الى العراق كله بكل الوانه.. الى الخليج ومن عرف والدي في كل العالم.. معارفه من افريقيا واوربا وامريكا.. كل من واسانا في فقد هذا الاب المتفرد (سأكتب لاحقا كيف كان متفردا) شكرا لكم جميعا.. ابعد الله عنكم البلاء وغمركم بالعافية.
Mariam Alnasiry

محرر الموقع : 2020 - 08 - 01