ممثل المرجعية العليا في كربلاء: الشرائع السماوية تؤکد علی إزاحة الإنسان حب الدنيا من قلبه واشغاله بحب الله
    

ألقى ممثل المرجعية العليا والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه) محاضرة توجيهية لمجموعة من منتسبي العتبة المقدسة من الأقسام الخدمية وحفظ النظام.

وجاءت المحاضرة ضمن نشاط المحاضرات الأسبوعية الفكرية التي يعقدها قسم تطوير الموارد البشرية أسبوعيا.

وشهدت المحاضرة التي أقيمت على قاعة سيد الأوصياء (عليه السلام) بالتنسيق مع قسم العلاقات العامة في العتبة المقدسة حضوراً واسعاً من مختلف أقسام ومراكز العتبة الحسينية المقدسة من منتسبين ومسؤولين وعلى الأخص منتسبي قسم حفظ النظام والخدمية الداخلية والخارجية.

وتطرق ممثل السيد السيستاني سماحة الشيخ الكربلائي خلال محاضرته إلى علاقة منتسب العتبة المقدسة مع الإمام الحسين (عليه السلام) من جهة وعلاقته مع المكان الذي يعمل به من جهة أخرى, مبيناً إن مدى حب الشخص للإمام الحسين (عليه السلام) سيكون هو المقياس الأساس في كم العمل والخدمة التي سيقدمها المنتسب لزائري هذا المكان المقدس الذي هو بقعة من بقاع الجنة كما وصفها الرسول الأكرم محمد (صل الله عليه وآله وسلم).

وأشار الكربلائي إلى علاقة الإنسان مع ربه وكم هي المساحة التي يجب أن يشغلها حب الله في قلب الإنسان المؤمن مبيناً في الوقت ذاته إن حب الله يتقاطع دوماً مع مساحة حب الدنيا في قلب الإنسان, وكلما أزاح الإنسان مقدراً من حب الدنيا من قلبه فإنه بالتأكيد سيُشغل بحب الله عز وجل, وهو ما أكدت عليه الشرائع السماوية والدين الإسلامي العظيم.

يُذكر أن ضيف شرف هذه المحاضرة كان عضو مجلس إدارة العتبة الحسينية المقدسة فاضل عوز والذي قدم هدية بسيطة مقدمة من إدارة وحدة المنتديات لسماحة الشيخ الكربلائي على تشريفه كمحاضر, بالإضافة إلى عدد من الهدايا الأخرى التي قُدمت للفائزين في فقرة الأسئلة والأجوبة التي تعقدها وحدة المنتديات الثقافية أسبوعياً كإحدى فقرات المحاضرة الفكرية الأسبوعية, حيث تم طرح ثلاث أسئلة خلال المحاضرة كانت من ضمن موضوع المحاضرة التي طرحها سماحة المتولي الشرعي للعتبة المقدسة.

محرر الموقع : 2016 - 08 - 06
التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع
نهيب بقراء صفحتنا الالتزام بادب الحوار والرد والابتعاد عن استخدام الالفاظ والكلمات التي من شأنها الاساءة الى الاخرين وبخلافه سيتم حذف العبارة.