بایدن والإنتقادت العربية بعد تصريحاته بشأن إتفاق الهدنة
    

 

 

 

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي “جوبايدن” بشأن الهدنة التي أبرمت في قطاع غزة وتفاصيل صفقة تبادل الأسرى إنتقادات عدد كبيرمن النشطاء والصحفيين، ففي التصريحات التي أدلى بايدت بها بعد إطلاق حماس لعدد من الرهائن، تناول الأسباب الرئيسية وراء هجوم الحركة داخل إسرائيل في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال بايدن في التصريحات المتداولة: “أعتقد أن أحد الأسباب وراء هجوم حماس هو أنهم كانوا يعلمون أنني أعمل على مقربة كبيرة مع السعوديين وغيرهم في المنطقة لإحلال السلام في المنطقة عبر الاعتراف بإسرائيل وحق إسرائيل بالوجود، لعلكم تذكرون عندما شهدنا قمة العشرين قبل فترة وأننا سنبني سكة حديدية من الرياض عبر الشرق الأوسط من السعودية إلى إسرائيل وصولا إلى أوروبا، ليس فقط سككا حديدية بل أنابيب تحت الأرض”.

وعلق الكاتب والمفكر الإسلامي “جمال سلطان” على منصة إكس، بايدن يقوم الان أن حماس قامت بهجومها يوم 7 أكتوبرلأنها كانت تعلم أني كنت أنسق مع السعودية ودول أخرى للتطبيع مع إسرائيل، مؤكدا إذا صح ذلك فتكون حماس قد أنقذت المملكة من فخ وعملية نصب لبيع مكانتها مقابل أوهام، فقد كشفت المعركة أن إسرائيل نمر من ورق ولا تقدر على حماية نفسها لتساعد غيرها.

وغرد النشاط “محمود عبدالشافي” بالقول، تصريحات بايدن عن أسباب هجوم حماس وربطه بتطبيع السعودية وإسرائيل والممرالاقتصادي المزمع لمنافسة طريق الحريرالصيني وقبلها تصريحات السيسي عن مقترح دولة فلسطينية منزوعة السلاح، توضح لك حجم ما يحاك لغزة باعتبارها حجرة عثرة أمام مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

أما السياسي اليمني “حسن حازب”، إستنتج من تصريحات بايدن أن كل الدماء التي أريقت والدمارالذي لحق بغزة وأهلها في رقاب المطبعين من أنباء الأمة العربية والاسلامية.

فيما كتب الأكاديمي “علي الزنم”، هكذا هم الأمريكان يحرقون ويحرجون كل من يتعامل معهم.

 

ويشيرالباحث “جمعة الزريقي” أن تصريحات بايدن هي اعتراف صريح بأن ما قام به أهل غزة هولإثبات وجودهم وأن التطبيع لن يدوم مع العرب مالم يتوقف اعتدائهم على أهل فلسطين وقيام دولتهم وفقا لقرارات مجلس الأمن ورغبة المجتمع الدولي.

كما إستخلص المدون “حسن القليصي” تصريحات بايدن كالتالي: أن الأمة كانت بين مفترق طريقين أحداهما التطبيع وبيع القضية الفلسطينية والأخرى إفشال تلك المؤامرة والتمسك بالحق وبذل التضحيات لانتزاع الحق المسلوب. وقد اختارت المقاومة طريق الجهاد والعزة والكرامة فمن كان معهم فأهلا به ومن وقف ضدهم فعليه اللعنة إلى يوم الدين.

 

وإنتقد الإعلامي اليمني “أحمد الشلفي” عدم ذكربايدن لأسرى الفلسطينيين، حيث قال، لظهربايدن ولديه ميزان به كفة ترجح الدم الإسرائيلي والعرق الإسرائيلي والحق الإسرائيلي في اغتصاب حياة الفلسطينيين وأرضهم. ظهررئيس أكبروأقوى دولة في العالم ليتحدث عن أمن إسرائيل وأسرى إسرائيل لكنه لم يقل كلمة واحدة عن الأسرى الفلسطينيين الأطفال والنساء المعتقلين بينهم آلاف الأطفال قتلتهم إسرائيل بتشجيع أمريكي.

 

وحض بايدن الذس ساند إسرائيل من بداية الحرب، بأنواع مختلفة من الدعم العسكري والسياسي على بذل جهود إضافية سعيا إلى تجديد العزم لإستكمال حل الدولتين.

وبموجب شروط الهدنة، سيُفرج عن 50 من النساء والأطفال من المحتجزين على مدى 4 أيام مقابل 150 من النساء والأطفال الفلسطينيين الأسرى في السجون الإسرائيلية، وتقول إسرائيل إن الهدنة ربما يجري تمديدها إذا أفرج عن مزيد من المحتجزين بمعدل 10 محتجزا يوميا.

 

 

 

محرر الموقع : 2023 - 11 - 27