الأمن السويدي: لا يمكن إغلاق مساجد ويجب التركيز على الأفراد المتطرفين
    

 

 

 

 أكد جهاز الأمن السويدي (سابو) أنه لا يمكن إغلاق أو هدم المساجد التي قد تحوي أنشطة متطرفة في السويد، مشيراً بالمقابل إلى أن التركيز ينصبّ على الأفراد المتطرفين والحد من أنشطتهم العنيفة.

وقال المتحدث الصحفي باسم سابو فريدريك هولتغرين-فريبيري لوكالة الأنباء السويدية TT إنه “لا يوجد أساس قانوني لإغلاق مكان ديني بسبب وقوع أنشطة متطرفة فيه”، كما هو الحال في فرنسا على سبيل المثال حيث يسمح القانون بإغلاق مسجد في حال الكشف عن استخدامه لنشر أفكار متطرفة.

ولكن (سابو) أكدت أن بعض الاسلاميين المتطرفين يستخدمون جمعيات دينية ومساجد لنشر أفكارهم وتجنيد آخرين، كما يستعملون منصات أخرى بينها المدارس والمنظمات المدنية.

ورفض (سابو) التعليق على لا يريد سابو التعليق على حجم انتشار التطرف في السويد اليوم، خاصة فيما يتعلق بالمساجد.

ويختلف القانون بالنسبة للمدارس، حيث يمكن لمفتشية المدارس، بعد الاطلاع على تقييم (سابو)، سحب التصريح وإغلاق مدارس إذا كان طلابها معرضون لخطر التطرف، كما حدث مع مدرسة قرطبة الدولية في ستوكهولم.

وكان جهاز الأمن احتجز ستة أشخاص بينهم أئمة مساجد قبل أربع سنوات، بسبب أفكارهم المتطرفة وتأييدهم لاستخدام العنف ومساهمتهم في انضمام سويديين إلى منظمات إرهابية.

ورغم أن الحكومة قررت ترحيلهم جميعاً غير أن معظمهم بقي في السويد، بسبب احتمال تعرضهم لخطر الاضطهاد في بلدانهم الأصلية.

ولا يوجد سجل رسمي حول عدد المساجد الموجودة في السويد، غير أن هيئة دعم الطوائف الدينية (SST) تؤكد وجود حوالي 10 مساجد كبيرة في المدن الكبرى، بينما تتحدث التقديرات عن وجود نحو 200 مسجد صغيرة تتراوح بين غرف وقاعات في مناطق السويد.

واحتلّت المساجد العناوين في السويد هذا الأسبوع بعد تصريح لرئيس حزب ديمقراطيي السويد SD طالب بوقف بناء المساجد وهدم بعض المساجد التي تنشر أفكارا معادية للقيم السويدية والديمقراطية كما قال، وهو ما تبعه ردود فعل منددة من الحكومة والمعارضة.

الكومبس 

 

 

 

محرر الموقع : 2023 - 11 - 29