أنصار الله يعرفون ويفهمون كل شي

 أنصار الله يعرفون ويفهمون كل شي

 نعم  إن الشعب اليمني بقيادة أنصار الله في اليمن يعرف كل ما يحيط به من أخطار  وكيفية  مواجهة  كل خطر من هذه الأخطار   ويفهم كل خطوة يخطوها وأين يضعها ويعرف نتائجها    اعتقد فلا يحتاج الى نصائح العبيد  الأراذل

 أحد العبيد الأراذل  كتب مقال بعنوان  ما لا يعرفه الحوثيون  وعبارة الحوثيون أطلقها أعداء الإسلام عملاء  وبقر آل صهيون آل سعود لتقليل من شأن أنصار الله  والشعب اليمني وأخذ يرددها عبيدهم أمثال كاتب المقال وغيره من الأبواق الرخيصة  المأجورة  

 نقول لهذا العبد  إن شعب اليمن  شعب  الحكمة والحضارة والإيمان  منذ أن  خلقه الله     لم يخضع لأحد ولم يستعمره أحد  عاش حرا مستقلا  وفق قناعته   لهذا خافه  أعداء الحكمة  والحضارة والإيمان  وحاولوا احتلاله  وفرض العبودية عليه لكنهم عجزوا وآخر هجمة  شنها آل سعود  حيث أجروا واشتروا حكومات وجيوش  وجنرالات  وكلاب مرتزقة  من كل أنحاء العالم  وأقاموا التحالفات  الوحشية الخليجية والعربية والإسلامية والعالمية  وأعلنوا الحرب على الشعب اليمني  الفقير من المال والسلاح ولكنه الغني والقوي بالإرادة والإيمان  وكان آل سعود يعتقدون  إنهم خلال أيام قليلة سيحتلون اليمن  ويجعلوا من شعبه عبيدا لهم  ومن نسائه   جواري في خدمتهم كما قرروا توزيعهن كسبايا  لكل من شارك في احتلال اليمن   والغريب  إن نفس التحالف يشن   هجمته الوحشية  على غزة  لأن التحالف الذي هجم على اليمن هو نفس التحالف الذي هجم على غزة  لكن قوة وتحدي  الشعب اليمني بقيادة أنصار الله أدت الى انتصاره وانهزام  أعدائه  وتفرق تحالفهم  ومن المؤكد  إن الشعب الفلسطيني بقيادة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد وبمناصرة  ومساندة محور المقاومة الإسلامية  سينتصر   ويهزم  تحالف الأعداء  

 وهكذا فرض  تحالف آل سعود الصهيوني على الشعب اليمني   الفقر والجوع   والحصار والموت  لكنه رفض وبقوة  أن تدنس أرضه قدم  أجنبي  وصرخ صرخة حسينية واحدة هيهات منا الذلة  وفاز بالنصر  والنجاح  وخاب الأعداء آل سعود وأسيادهم الصهاينة وكلابهم الوهابية   ومن حكمة وشجاعة الشعب اليمني  اعتنق الإسلام قبل قدوم  خيول الأعراب الى اليمن  واعتبر هذا اليوم عيدا يحتفل به أبناء اليمن سنويا يوم دخول  الإسلام الى اليمن

 ومما يدل على جهل هذا الكاتب وغبائه  وحقارته  وإنه لا يملك شرف ولا كرامة ولا حتى قيمة إنسانية  انه يحذر  الشعب اليمني وخاصة  قيادته  أنصار الله من الاستمرار  في ضرب  وتدمير السفن الإسرائيلية والسفن التي تزود إسرائيل بالأسلحة  والمواد  التي تساعد إسرائيل  في حربها العدوانية على الشعب الفلسطيني

لأن شركات التأمين والدول أصحاب هذه البواخر والسفن  ستطلب تعويضات  عالية جدا خاصة إن هذه الشركات  وهذه الدول أخذت ترسل سفنها  القديمة الغير صالحة للعمل  والمحملة بالمواد التالفة والمزيفة  وعند انتهاء الحرب  ستطالب بثمن هذه  السفن على أساس أنها سفن جديدة وأنها تحمل مواد صالحة  وغالية الثمن

ومما يدل على جهله  وحقده الدفين على الإسلام والمسلمين وعلى الشرف والشرفاء وعلى الحرية والأحرار لا شك إنه لا يملك دين ولا شرف وليس إنسان  عندما يساوي بين جرائم ومفاسد  ووحشية صدام وزمرته  وبين  تضحية   ألشعب اليمني بقيادة أنصار الله وحبهم للحياة والإنسان فصدام مجرم وحش هدفه الذبح التدمير  السبي الاغتصاب سرقة الأموال   أما الشعب اليمني بقيادة أنصار الله يريد وقف ذبح  أطفال ونساء وشيوخ ومرضى  أبناء غزة يريد وقف تفجير البيوت على ساكنيها والمستشفيات على من فيها  والجامعات والمدارس   لهذا كلف من قبل ضميره ودينه وإنسانيته  أن يمنع السفن التي تزود العدو الإسرائيلي بالسلاح والمال  والغذاء   حتى يتوقف عن ذبح الشعب الفلسطيني    واعتقد كل إنسان حر يملك ضمير  وشرف سيتخذ هذا الموقف  أمام الذي لا يملك ضمير ولا شرف ولا إنسانية  فهذا وحش  أمثال هذا الكاتب

من هذا نقول لهذا البوق الرخيص المأجور   إن الشعب اليمني الحر  ذات النزعة الإنسانية الصادقة يفهم الأمور تماما لأنه يتحرك وفق ما يمليه  عليه ضميره الحي  ونزعته الإنسانية الصادقة  وحبه للحياة والإنسان  وقيم ومبادئ دينه الإسلامية السامية

مهدي المولى