لماذا هذا العداء لسيد المقاومة حسن نصر الله

 

 لماذا هذا الكره  لسيد المقاومة الإسلامية والإنسانية وهذا الحقد عليه  على إنسان  جند نفسه وعمره وحياته  وعائلته من أجل حياة حرة لكل مسلم لكل إنسان لا يريد مالا ولا منصبا ولا جزاءا ولا شكورا  لا يريد غير رضا الله ورضا الناس الأحرار  في كل مكان لا يريد  سوى سعادة  وحرية المسلمين والناس  أجمعين  لا يريد  سوى حياة حرة لهم جميعا

 لكن عبيد آل سعود  وخدمهم وعبيد صدام وجحوشه  وأسيادهم الصهاينة  ومن معهم من دول الاستكبار  الذين  باعوا كل شي  شرفهم كرامتهم إنسانيتهم  حريتهم أنفسهم  وارتدوا ثوب العبودية والذل  فأصبحوا لا يطيقون رؤية الأحرار الشرفاء  ولا حتى يسمعون  اسم الحرية والشرف  لهذا كان   يصابون  بالغثيان  والهلوسة عندما يشاهدون  إنسانا حرا وشريف وعندما يسمعون  بكلمة الحرية والشرف

 ومن هذا المنطلق انطلقوا في عدائهم  لسيد المقاومة  الإسلامية الإنسانية وسيد الشرف  الإسلامي والإنساني وسيد الحرية السيد حسن نصر الله   وحزبه  حزب الله   لهذا أعلن أحد  هؤلاء العبيد الأراذل  نابحا  بقوة حاثا إسرائيل على إنهاء   السيد حسن نصر الله  هل تستطيع   هل تريد إسرائيل إنهاء  نصر الله    ونحن نقول لهذا الحقير الذليل  التافه  البوق الفارغ  من أي شي  والمملوء  بالوساخة والقذارة والرذيلة   نعم إسرائيل تريد ذلك مثل ما أنت ومن أمثالك الحقراء العبيد  تريدون ذلك لكنها غير قادرة على ذلك ولو فرضنا  ان تكون قادرة في يوم من الأيام على ذلك  على قتل نصر الله  فهذا يراه هو الفوز العظيم والنصر المبين وهذا ما رد به الإمام علي  على أحد عبيد الطاغية معاوية المنافق عندما ضربه بسيفه على رأسه وهو يصلي  فقال فزت ورب الكعبة  فالشهادة أيها   المنحط التافه  هي الفوز بالنسبة  للمجاهد للمقاوم في سبيل الحياة الحرة والإنسان الحر  لهذا لم ينته الإمام علي ولم ينته الإمام الحسين ولم ينته كل شهداء الكلمة الحرة بوجه الظلمة الفجرة  بل ذلك هو الفوز العظيم والنصر المبين  والخلود الأبدي أين  معاوية المنافق وعبيده  المنحطين أين يزيد الفاسد وجلاديه  أين الطاغية صدام  وكلابه  المسعورة كلها في مزبلة التاريخ   في حين الأمام علي والإمام الحسين وكل شهداء الحرية أقمارا  تتألق تزداد تألقا  بمرور الزمن  واعلم إن السيد حسن نصر الله سيكون قمرا إذا تمكنت إسرائيل او عبيدها آل سعود او عبيد عبيدها أمثال  هذا العبد الحقير الذي يحث إسرائيل على إنهاء حياة السيد حسن نصر الله  سيكون قمرا مع هذه الأقمار مع الإمام علي والإمام الحسين  وهذا الفوز يتمناه السيد حسن نصر الله ويرغبه أكثر مما تتمنى أنت حياة العبودية والذل والفساد التي تعيشها يا عديم الشرف والكرامة

 الغريب إن هذا الحقير العبد يعيب على السيد  حسن نصر طول فترة قيادته للمقاومة الإسلامية  فهو يطوي ثلاثة عقود من الزمن ويدخل عقده الرابع أي أنه أقدم  من كل رؤساء  الدول العربية والإسلامية  ويتجاهل حكم أسياده آل سعود الذين فرضوا أنفسهم  وعبوديتهم بقوة الحديد والسيف على أبناء الجزيرة على أبناء المهاجرين والأنصار والذي يرفض العبودية يقطع رأسه وفق طريقة المجرم خالد بن الوليد

 وكلب  صدامي حقير  وبوق مأجور رخيص  يطنطن حزب الله في آخر أيامه   والحشد الشعبي على الطريق رغم أن هذه  العبد الحقير يعلم  علم اليقين إن حزب الله والحشد الشعبي قوة ربانية  لها القدرة على سحق أي قوة شيطانية  لا يدري إن إسرائيل وبقرها  وعبيدها أمثال هذا البوق المأجور   في آخر أيامهم 

وبوق آخر أكثر وضاعة وحقارة وسفالة ممن سبقه  ينبح نهاية حزب الله كنهاية حماس   هكذا  يمنون أنفسهم  ويهدؤون  من خوفهم ورعبهم  لا شك إن العبيد أكثر خوفا من أسيادهم على مصيرهم  بأن حماس  انتهت  وسيكون مصير حزب الله   كمصير حماس وسيكون مصير العراق هكذا وتصبح الأمور بيد هذا الجحش وسيده مسعود    ويتم تأسيس دولة إسرائيل ثانية في شمال العراق  هذا هو حلم العبيد الأراذل لا يدرون أن الطوفان الأقصى قد بدأ ولم ولن يتوقف حتى  يغرق إسرائيل وعملائها  وعبيدها  ويقبرهم كما تقبر أي نتنة قذرة  وتصبح الأرض والحياة والمستقبل ملك الأحرار محبي الحياة والإنسان

مهدي المولى